Monday, 18th January, 2021
Choose Language:

آخر الاخبار
محكمة
النيابة العامة لم تستطع اثبات اي من التهم الموجهة إلى الشيخ علي احسن محمد مجاهد : فريق الدفاع
Sunday, 26 May 2013
بدأ فريق الدفاع عن الامين العام للجماعة الاسلامية الشيخ علي احسن محمد مجاهد في عرض المرافعة القانونية النهائية في المحكمة الجنائية الدولية في القضية المرفوعة ضده بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،وقد استمعت الهيئة القضائية للمحكمة المذكورة المكونة من القاضي عبيد الحسن رئيس المحكمة والقاضي شاهينور اسلام ومحمد مجيب الرحمن إلى المرافعة القانونية لفريق الدفاع في جلستها التي انعقدت يوم الاربعاء الماضي ،حيث ترافع في اليوم الأول من المرافعة كبير محامي الدفاع ميزان الرحمن ،حيث سلط الضوء على الجوانب القانونية لاثنين من التهم الموجهة إلى الامين العام للجماعة الاسلامية
وفي المرافعة قال المحامي سيد ميزان الرحمن إن النيابة العامة لم تستطع اثبات التهم الموجهة إلى الشيخ علي احسن محمد مجاهد ،مضيفا بأن النيابة العامة فشلت تماما في اثبات هذين التهمتين الموجهة إليه ،مسردا بذلك تفاصيلها ،حيث قال عن التهمة الاولى إن النيابة العامة وجهت تهمة القيام باختطاف وقتل الصحفي سراج الدين خان ،إلا أنها لم تستطع تقديم ادلة دامغة تثبت ثبوتا قطعيا تورط الشيخ علي احسن محمد مجاهد في مقتل الصحفي المذكور ،ومن المثير للدهشة والاستغراب أن ابنه البكر الصحفي المعروف شاهين رضا نور الذي يعمل حاليا كمساعد للتحرير في جريدة اتفاق اليومية الناطقة باللغة البنغالية كان من شهود الاثبات للنيابة العامة في هذه القضية ورغم ذلك لم تستطع النيابة العامة في اثبات هذه التهمة الموجهة إليه في هذه القضية ،مشيرا إلى أنه ورغم توجيه النيابة العامة تهمة كتابة مقالات تحريضية في جريدة سنغرام اليومية إلا أنها لم تستطع اثبات هذه التهمة الموجهة إليه ، وفي التهمة الثانية وجهت النيابة العامة تهمة اضرام النار في بيوت ثلاث قرى وهجر مدينة فريدبور والقيام بعمليات سلب ونهب في المدينة المذكورة بعد اضرام النيران فيها ،وقد كان عدد شهود النيابة العامة على هذه التهمة سبعة شهود اثبات ،ثلاثة منهم قالوا عند الادلاء بشهادتهم بأنهم لم يرو الاحداث بأعينهم وانما ادلو شهاداتهم اعتمادا على كلام سمعوها من اشخاص آخرين لم يسمّونهم،ولم يستطيعوا ذكر اسماء الاشخاص الذين سمعوا منهم ما قالوه في المحكمة،وهم في نفس الوقت ادلو بشهادات كانت متناقضة لبيانهم ولشهادتهم ،وهذا يعني انهم افسدوا قيمتها