Thursday, 01st October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
الشؤون الحالية
توجيه اتهامات جنائية ضد المحررين محاولة واضحة لتخويف وسائل الإعلام وتكميم افواهها
Monday, 22 February 2016
قالت منظمة\"هيومن رايتس ووتش\" الحقوقية إنه يجب على السلطات البنغلاديشية أن تقوم فورا بسحب وإلغاء جميع التهم الجنائية الموجهة والمرفوعة ضد رئيس تحرير صحيفة \"ديلي ستار\" و\"بروثوم ألو\" اليوميتين،مضيفة بأنه يجب على الحكومة البنجلاديشية ايضا إلغاء اعتبار قوانين التشهير والتحريض على الفتنة تهم جنائية لانتهاكها ومخالفتها المعايير الدولية.
وحتى وقت كتابة هذا التقرير، فإن رئيس تحرير جريدة \"ديلي ستار\"اليومية الناطقة باللغة الانجليزية السيد محفوظ أنام يواجه ما مجموعه 54 قضية جنائية بتهمة التشهير و15 قضية بتهمة التحريض على الفتنة، وجميع هذه الدعاوي القضائية رفعت ضده بسبب نشره تقارير صحفية عن مزاعم فساد لرئيسة الوزراء الحالية الشيخة حسينة خلال الحكم العسكري للبلاد في عام 2007. 
في 16 فبراير 2016، أصدرت محكمة في مدينة\"ناراينغنج\" مذكرة اعتقال ضد السيد أنام في القضية التي رفعها محام خاص، وعلى الجانب الآخر،تم رفع خمسة وخمسين قضية مماثلة ضد رئيس تحرير جريدة \"بروثوم آلو\" اليومية الناطقة باللغة المحلية السيد مطيع الرحمن،وضد الصحيفة وبعض صحفيي الجريدة اليومية المذكورة بتهمة التشهير الجنائي و\"إيذاء المشاعر الدينية.\" وكل تهمة من هذه التهم الجنائية عقوبتها السجن سنتين. 
السيد براد آدامز علق على ما يجري في بنجلاديش قائلا: إن توجيه تهم جنائية ضد رؤساء تحرير الصحف والجرائد اليومية هي محاولة واضحة لتخويف جميع وسائل الإعلام بشقيها المرئي والمسموع  وتكميم افواهها،مضيفا بأن الحكومة التي تسيطر سيطرة تامة على البرلمان وعلى جميع مفاصل الدولة يجب أن تكون واقية لحرية الصحافة وإلا سوف تتحول بنفسها إلى دولة استبدادية\".
إن هذه الدعاوي القضائية المرفوعة ضد الصحفيين ورؤساء تحرير الصحف والجرائد اليومية في بنجلاديش هي جزء من المخطط الأسود بتكميم افواه وسائل الإعلام المستقلة في بنغلاديش منذ سنوات، وقد أغلقت الحكومة البنجلاديشية العديد من المنابر الإعلامية وزج بالمحررين السجن،فيما يتم محاكمة العديد من المدونين بتهم جنائية، ووجهت إلى العديد من الصحفيين تهمة إهانة المحكمة بسبب قيامهم بنشر تقارير عن الفساد الإداري والمالي للحكومة، فرئيس تحرير صحيفة \"امار ديش\"اليومية الأستاذ محمود الرحمن، يقبع حاليا في السجن من دون محاكمة منذ عام 2013 بتهمة التحريض على الفتنة ونشرها بصورة غير مشروعة فحوى محادثات سرية جرت بين قاض في المحكمة الجنائية في بنجلاديش وبين صديق له مغترب