Tuesday, 21st February, 2017
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها العميق من الاصرار الحكومي ببناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة"رامبال"
Wednesday, 25th January, 2017
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء الموافق لـ25 يناير 2017 بيانا أعرب فيه عن قلقه البالغ والعميق من الإصرار الحكومي ببناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بالفحم في منطقة"رامبال"المتاخمة لغابات شندربن الإستوائية ،مطالبا الحكومة بإلغاء المعاهدة المثيرة للجدل التي كانت قد وقعتها بنغلاديش في وقت سابق مع الهند لاقامة محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة "رامبال" المتاخمة لغابات "شوندربون" الإستوائية ، واصفا إياها بأنها ستجلب الدمار لغابة "شونداربان" ،أكبر غابات المانغروف في العالم . 
وجاء في البيان الصادر إن الجماعة الإسلامية تعرب عن قلقها العميق إزاء قرار الحكومة لإنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة رامبال التي تقع على بعد 10 كيلومترات فقط من غابات شونداربان" الإستوائية المعروفة بطبيعتها الخلابة، والتي هي ايضا من عجائب الدنيا السبع وأكبر غابات المانغروف في البلاد، مضيفا بأن قرار الحكومة ببناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في هذا المكان بالتحديد مناف ومخالف تماما للمصلحة الوطنية . 
وقد عدّدت الجماعة الإسلامية في بيانها المخاطر الناجمة عن بناء المحطة في هذا المكان بالذات ، وحجم الأضرار الذي سيلحق بالغابة والمناطق السكنية المأهولة المحيطة بها إذا اقيمت هذه المحطة الكهربائية، حيث قالت بأنه إذا اقيمت المحطة في هذا المكان فإن 142 طن من غاز ثاني أكسيد الكبريت السام ، و 85 طن من غاز ثاني أكسيد النيتروجين سوف تنبعث من  مداخن هذه المحطة يوميا ، فضلا عن التلوث البيئي الناتج عن الرماد الذي سيخلفه احتراق 2600  طن من الفحم يوميا، ما يعني ان انبعاث هذه المواد السامة قد يعجل من نزول الأمطار الحمضية في تلك المنطقة، وأشار البيان إلى أن العديد من الأملاح السامة كأملاح الزئبق والزرنيخ والسيلينيوم، وأملاح سامة أخرى مثل اليورانيوم  والثوريوم سوف يخلفها المياه المستخدمة في هذه المحطة لتوليد الطاقة الكهربائية، لذلك سنرى في غضون 10 او 15 عاما المقبلة بأن الجمال الطبيعي الخلاب لهذه الغابة قد دُمِّرت تماما ، من ناحية أخرى ، وبحسب المعاهدة الموقعة فإن الشركة الوطنية الهندية لتوليد الطاقة الحرارية سوف تأخذ 50 % من مجموع الأرباح دون أن تدفع اي رسوم امتياز،مع أنها لم تستثمر سوى 15% من اجمالي تكلفة المشروع، هذه البيانات يثبت بوضوح بأن الحكومة تسعى جاهدة إلى إقامة هذه المحطة ضاربا عرض الحائط المصلحة الوطنية وتحقيق مصلحة الهند بالدرجة الأولى،وقد حذرت الجماعة الإسلامية في بيانها الحكومة بأنه إذا دُمِّرت غابة "سونداربان" من خلال بناء هذه المحطة، فإنه سوف يجلب عواقب كارثية لبنغلاديش، مذكرا بالضرر الغير قابل للتعويض الذي الحقه الهند بغابة "شونداربان" الإستوائية خصوصا وبالقطاع الزراعي لبنغلاديش عموما عندما بنت سد "فاراكّا" على نهر الجانغ ، والآن وببناء هذه المحطة الكهربائية في هذه المنطقة وببناء سد " تيباي موخ " فإنها تسعى إلى تدمير بنغلاديش . 
إن من الآثار الجانبية لهذه المحطة الكهربائية نفوق الحيوانات الموجودة في غابة "سونداربان" بما في ذلك النمور، والغزلان، واجتثاث الغابات والأشجار الموجودة فيها التي هي بمثابة الدرع الطبيعي تحفظ وحفظت بنغلاديش من آثار الكوارث الطبيعية التي تعرضت وتتعرض لها مثل الأعاصير والفيضانات.
وتابع البيان إن حكومة حزب رابطة عوامي ومن خلال التوقيع على هذه المعاهدة مع الهند لإنشاء محطة للطاقة الكهربائية في منطقة "رامبال" فإنها ايضا اشتركت مع الهند في سعيها إلى تدمير بنغلاديش.
وفي الختام طالبت الجماعة الإسلامية في بيانها الحكومة إلى إلغاء خطة إنشاء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في "رامبال" حفاظا على غابة "سونداربان" الإستوائية ،وإنقاذ البلاد من الكوارث الطبيعية والحفاظ على التنوع الحيوي للمنطقة