Tuesday, 21st February, 2017
Choose Language:

آخر الاخبار
من نحن

 

خطة مثالية ومنهج متكامل وشامل للدراسات الإسلامية 

تشكيل وبناء شخصية قوية مثالية 

برامج إصلاحية عملية وواقعية وفعالة لخدمة المجتمع والوطن 

حركة شعبية مشروعة لإقامة دولة الرعاية ودولة الرفاه وتشكيل حكومة مثالية 

مسؤولية إقامة الدين: 

ذكر الله سبحانه وتعالى في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم أسباب بعث الأنبياء والرسل إلى البشرية ولماذا بعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم للبشرية جمعاء حيث يقول الله تعالى : 

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

فقد قام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بأداء واجبه واثبت بإقامة الدين في جميع مناحي الحياة الفردية والأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والقضائية بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يعم الأرض خيرا، والصحابة رضوان الله عليهم اجمعين شاركوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدين في جميع مناحي الحياة،  لهذا،فإن اقامه الدين مسئوليه المجتمع المسلم كله،وانه يشمل كافه مناحي الحياة،وبدونه لا يمكن لنا أن نحقق رضا الله سبحانه وتعالى .

أهمية الاتحاد في الحياة : 

لم يكن من الممكن حتى للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتحمل لوحده مسؤولية إقامة الدين في الأرض،ولهذا قام الأنبياء والرسل جميعهم بجمع من آمنوا بدعوتهم تحت راية التوحيد يدعون الناس إلى عبادة رب العباد، فالمجتمع الذي لم يؤسس فيه الإسلام يصعب على المسلم أن ينفذ فيه تعاليم الإسلام في حياته،وإذا نريد أن نقيم الإسلام في مجتمع ما فعلينا أن نبذل جهودا جماعية لتحقيق الهدف،وقد قدم الرسول صلى الله عليه وسلم مثالا يحتذى به للجماعة حينما قال إن الإنسان إذا لم يكن في جماعة فإن مصيره سيكون نفس مصير الشاة التي تخرج عن قطيعها ،لذلك فإن الاتحاد هو مطلب حتمي للإيمان. 

نوعية الجماعة الإسلامية:  

الجماعة الإسلامية ليست جماعة دينية أو سياسية أو اجتماعية أو ثقافية أو حزب سياسي تقليدي فحسب؛ بل هي جماعة تؤدي واجبها الديني جنبا إلى جنب مع دورها في الميدان السياسي؛ لأنه لا يمكن أن تنفذ الشريعة الإسلامية دون قوة ودعم سياسي، وبما أن الإسلام حث على التركيز على الخدمات الاجتماعية والإصلاح الاجتماعي فإن الجماعة الإسلامية وضعت نصب اعينها على الخدمات الاجتماعية والاصلاح الاجتماعي ،وفي هذا السياق ،فإن الجماعة الإسلامية البنجلاديشية هي حركة إسلامية متكاملة .

 

العقيدة الأساسية للجماعة الإسلامية : 

• الله هو الرب، ولا رب سواه 

• القرآن والسنة منهج الحياة المتكامل للإنسان المسلم 

• محمد (ص) هو القائد المثالي الواجب اتباعه في جميع مجالات ونواحي الحياة

• إقامة الدين هو المقصد الأساسي والهدف الوحيد في حياة المؤمن 

• الفوز برضا الله عزوجل والفلاح في الآخرة مبتغى المؤمن 

 الجماعة الإسلامية كتنظيم: 

إقامة الدين والدعوة إليه مهمة عظيمة يحتاج لها رجال أكفاء قادرون على القيام بها، ولإقامة مجتمع إسلامي ودولة إسلامية وحكومة إسلامية لا بد من إعداد رجال أكفاء يستطيعون القيام بهذه المهمة العظيمة،إن هؤلاء الرجال الأكفاء لن يأتون من الفضاء ولا يمكن استيرادهم من الخارج، وإنما لا بد من إعدادهم ،وبما أن الجماعة الإسلامية تريد إقامة الدين فهي وضعت برنامجا خاصا لإعداد الرجال الأكفاء، فمثلما قام النبي صلى الله عليه وسلم بدعوة  الناس وجمعهم في صعيد واحد لتحقيق الهدف تعمل الجماعة الإسلامية ايضا لتحقيق ذلك الهدف السامي عن طريق الدعوة والتنظيم.

الدعائم الثلاثة التي ترتكز عليها دعوة الجماعة الإسلامية:  

كانت دعوة الأنبياء والرسل جميعهم ترتكز على الآتي كما جاء في القرآن الكريم والحديث الشريف 

\"يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره \" [سورة الأعراف]

وكل من دخل الإسلام وقبلوا دعوة آخر الأنبياء والرسل اعلنوا إسلامهم بهذه الكلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ،وعلى ضوء هذه الكلمة تعلن الجماعة الإسلامية عن الدعائم الثلاثة التي ترتكز عليها دعوتها: 

1. الفوز برضا الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة يستوجب أن نؤمن بألوهية الله سبحانه وتعالى وأنه وحده هو الإله الحق والنبي محمد (ص) هو القائد والقدوة. 

2. إذا نؤمن إيمانا كاملا بما سبق فعلينا أن نسعى إلى تنفيذ تعاليم الإسلام السمحة في حياتنا والابتعاد عن كل ما يتعارض مع الإسلام من  حياتنا العملية والاقرار بعدم الإطاعة والانصياع لأي شخص يعارض الله ورسوله (ص) .

 

3. وفقا للمبدأين المذكورين أعلاه، فإن من متطلبات إقامة مجتمع إسلامي والعيش فيه كمسلم خالص ينفذ فيه تعاليم الإسلام استبدال المسؤولين الحكوميين الغير صالحين والفاسدين والمفسدين من هرم القيادة بمسؤولين صالحين شرفاء أكفاء مؤهلين ورعين يخافون الله ورسوله في جميع مناحي حياتهم .   

 البرامج الأربعة الرئيسية للجماعة الإسلامية : 

1.العمل على تنقية الفكر من خلال الدعوة: 

إن الجماعة الإسلامية تحاول ومن خلال نشرها التعاليم الإسلامية السمحة المستمدة من القرآن والسنة بين الشعب إلى توسيع رقعة الفكرالإسلامي بحجج مقنعة وتشجيعهم على اتباع الإسلام وتطبيقه في جميع مناحي حياتهم.  

2.التنظيم والتدريب: 

إن الجماعة تقوم بإعداد الرجال من خلال تدريبهم وتأهيلهم التأهيل المناسب حتى يساهموا في إقامة مجتمع إسلامي وإقامة حكومة إسلامية مدنية . 

3.القيام بإصلاحات اجتماعية: 

4.إن الجماعة الإسلامية تحاول ترقية المجتمع وتطويره عبر القيام بإصلاحات اجتماعية هادفة على أساس القيم الإسلامية وتقديم الخدمات للمجتمع والشعب.

 4. القيام بإصلاحات في الحكومة:

إن الجماعة تسعى ديمقراطيا إلى استبدال المسؤولين الحكوميين الغير صالحين والفاسدين والمفسدين من هرم القيادة الحكومية ومن جميع قطاعاتها بمسؤولين صالحين غير فاسدين وغير مفسدين ورعين يخافون الله ورسوله  

آلية العمل للجماعة الإسلامية:

• آلية عمل إعداد الرجال:  

إن الانخراط في الحركة الإسلامية هي الوسيلة الوحيدة لخلق شخصية إيمانية مثالية قوية مناسبة للمجتمع الإسلامي،فالانخراط في الحركة الإسلامية ضد المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية للنظم الرأسمالية والشيوعية والإشتراكية هي التي تصنع الرجال وتكسبهم المهارة في مواجهة الظروف. 

• آلية العمل السياسي لتشكيل الحكومة:  

إن بناء الدولة وإحداث تغيير اجتماعي حقيقي لا يمكن تنفيذه من خلال الهوس والإرهاب والفوضى، لهذا رأت الجماعة أن الطريق الوحيد لذلك إدارة الحكومة بطريقة نظامية وديمقراطية، وهي تعتقد أيضا أن  العقيدة الإسلامية لا يمكن فرضها بالقوة على الشعب،وتؤكد أن الانتصار الحقيقي للإسلام لا يمكن تحقيقه إلا بدعم شعبي.

مساهمات الجماعة الإسلامية: 

• المساهمة في ترجمة كتب الأدب الإسلامي إلى اللغة البنغالية . 

• استحداث نهج إسلامي قوي في الساحة السياسية للبلاد ولعب دور إيجابي في السياسة الوطنية. 

• خلق بيئة مناسبة لخدمة الوطن والشعب عن طريق إكساب خريجي المعاهد والجامعات الدينية والعامة على حد سواء المهارات اللازمة لذلك.     

• إعداد مواطنين صالحين مخلصين يقدمون للوطن خدمات جلية يكونون مثالا يحتذى به للصدق والشفافية . 

شروط النصر في الإسلام : 

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خوفهم أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾  

هل تريد نصرة الإسلام؟

إذا كنت تريد أن تساهم في إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى فعليك أن تنضم للجماعة الإسلامية وتزين نفسك بزينة الإيمان والمعرفة والأخلاق والعمل الصالح،والسياسة وآلية العمل التي اعتمدتها الجماعة في تحقيق هذا الغرض سوف تساعدك في ذلك  

شروط الالتحاق بالجماعة:

• ملء استمارة عضوية مشارك  

• حضورالاجتماعات الأسبوعية بانتظام لإكساب المعرفة الإسلامية 

• قراءة القرآن وكتب التفاسير والحديث والأدب الإسلامي ومطالعة الصحف والجرائد اليومية بانتظام.

• تطبيق الشريعة الإسلامية قدر المستطاع في جوانب ومناحي الحياة العامة 

• العمل من أجل إكساب عضوية العامل في الجماعة الإٍسلامية لتسهل القيام بدور إيماني أكثر إيجابية وفعالية 

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره،ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحابته وسلم.. وبعد،

إن الإنسان هو المخلوق الأول رتبة،وهو المخلوق الأول الذي قَبِل حمل الأمانة ، فلما قبل حمل الأمانة كرمه الله أعظم تكريم،فمسيرة الإنسان وهدفه في هذه الحياة هو السعي المستمر نحو الكمال للوصول لأقرب درجة منه، إن الإسلام هو الحياة،ونظام شامل لجميع شؤون الحياة وسلوك الإنسان،فدين الإسلام هو الدين الوحيد الذي يلائم فطرة الإنسان السوي، ويلبي حاجاته المادية والروحية، ويطمئن به قلبه في هذه الحياة ويسعده السعادة الأبدية بعد الممات، فهو وحده الذي يعطي لهذه الحياة معنى، ويجيب على ألغازها إجابات شافية ترضي العقلاء، ولهذا فهو الحياة وبدونه لا معنى ولا قيمة للحياة، إن الجماعة الإسلامية البنجلاديشية وعلى ضوء هذه الأسس الأصيلة تهدف إلى إحداث تغييرات في جميع مراحل ومجالات الأنشطة البشرية على ضوء القانون المدون على أساس التوجيهات السماوية 

إن الجماعة الإسلامية تناشد البشرية بشكل عام والمسلمين بشكل خاص إلى العمل على ثلاثة مبادئ  أساسية كانت أساس دعوة الرسل والأنبياء جميعهم كما جاء في القرآن الكريم. 

إن الجماعة الإسلامية تفسر هذه الدعوة العالمية والأبدية في المبادئ الثلاث التالية:

 إذا أردت السلام في هذه الحياة وتطمح للراحة بعد الموت، عليك أن تؤمن إيمانا كاملا بأن الله سبحانه وتعالى هو الربّ ولا ربّ سواه وأن محمدا عبده ورسوله وهو القائد والقدوة والمرشد الوحيد في حياتنا.

 >   إذا آمنت بأنك قد قبلت هذه الدعوة الربانية، يجب عليك أن تتجنب كل الأفكار والإجراءات والعادات المنافية للإيمان وتعلن عدم إطاعة كائنا من كان يقف ضد الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم)

> إذا كنت عازما على تنفيذ هاتين السياستين في حياتك، يجب عليك بذل جهود جماعية لاستبدال قادة غير صالحين وفاسقين غير شرفاء بأخرى صالحين ومتقين شرفاء يخافون الله ورسوله في كل صغيرة وكبيرة .

إن الهدف الأساسي والرئيس للجماعة الإسلامية هو إحداث تغيير كلي وشامل في المجتمع. ويحتاج إلى إحداث هذا التغيير الشامل والكلي تغيير نمط التفكير لدى العامة من الناس بهدايتهم وتوجيههم وإرشادهم إلى الطريق الصحيح،ويجب ايضا اتحاد الشخصيات والأشخاص الذين يحملون نفس الهم والتفكير وصقل عقولهم وتدريبهم وتنظيمهم على أن يكونوا قادرين على مواكبة المشاكل الاجتماعية التي قد تعترض المسيرة نحو الوصول إلى الهدف وأن يكون لديهم القدرة على حل تلك المشاكل بروح الخدمة المتفانية للشعب 

إن الجماعة الإسلامية إذا استطاعت بفضل الله وتوفيقه الوصول إلى السلطة ثم بدعم من الشعب، فإنها ستباشر في تشكيل حكومة سوف تحول البلاد مما هي عليه الآن إلى دولة الرفاه على ضوء القرآن والسنة،واضعا هذا المبدأ الأساسي نصب اعينها فإن الجماعة الإسلامية وضعت لها برنامجا من اربع نقاط تتمثل في الآتي: 

(1) تنقية وإعادة تقييم وتغيير نمط التفكير لدى العامة: إن إعادة تقييم وتغيير نمط التفكير لدى العامة على أساس القرآن والسنة أمر ضروري وهام لفهم الإسلام فهما صحيحا ونشره ودعوة الناس إلى سبيل الله سبحانه وتعالى، وهذا التغيير أمر لا بد منه لتفعيل حركة بناء حقيقية للفكر الإسلامي في جميع قطاعات الشعب وأن نجعلهم يشعرون بضرورة اتباع الإسلام في كل مجال من مجالات الحياة. 

التنظيم والتدريب: إن الجماعة الإسلامية تعتقد وتؤمن بأنه لمعرفة وفهم الإسلام فهما صحيحا وحتى تكتسب محبة الناس وحتى نكون واعين وصادقين لا بد لنا أن نعد برنامجا لإعداد كوادر بشرية قادرة على مواكبة المستقبل يكونون تحت راية واحدة يحملون نفس الهم والتفكير قادرون على مواكبة تطورات العصر وتدريبهم وتمكينهم من خلال البرامج والأنشطة العلمية والعملية المناسبة حتى يكتسبوا غريزة خدمة الشعب والإنسانية بكل تفان وإخلاص وأن يكون خدمتهم خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته، وأن يستطيعوا بناء وتشكيل مجموعة من النشطاء في مجال إعداد قادة المستقبل في جميع المستويات.

 (3) خدمة المجتمع وإصلاحه: السعي إلى رفع مستوى الوضع المعيشي للشعب والبلد من خلال الأنشطة الخدمية والاجتماعية والرعاية الاجتماعية، تقديم خدمات إنسانية اجتماعية للطبقة الفقيرة المحرومة من كافة الخدمات، إبراز أهمية الثقافة الإسلامية وإعادة بناء شخصية الإنسان على أساس القيم والعادات والتقاليد الإسلامية الأصيلة وتوعية الناس في مقاومة الأنشطة المعادية للمجتمع من خلال الوسائل السلمية. 

(4) إصلاح الحكومة والإدارة: تقديم المشورة والنصح للحكومة على ضوء الإسلام  فيما يخص الإدارة الداخلية ورسم السياسة الخارجية وإعداد القوانين واللوائح التي تنظم العمل ، ورفع الروح المعنوية للشعب، وتطوير نظام التعليم، والرقي الصحيح للبلد واستبدال القادة الغير شرفاء بأخرى شرفاء ورعين متقين يخافون الله ورسوله في جميع  القطاعات  . 

آلية العمل>

لتفعيل النقطة الأولى من البرنامج يقوم نشطاء ومنسوبي الجماعة الإسلامية بالقيام باتصال فردي مع نظرائهم الذين ينتمون إلى الطبقات المختلفة من المجتمع، ويقومون بشرح الجوانب المختلفة من الإسلام ووسطيتها ويحثهم على قراءة الكتب الإسلامية . ومن جهة أخرى،يقوم المشايخ الفضلاء بإلقاء دروس من القرآن والحديث في أماكن مختلفة على شكل مخيمات ومحافل دعوية لإيصال دعوة الإسلام إلى كافة الناس وحتى يكونوا على اتصال مباشر بالإسلام وتعاليمه السمحة.

إن نشطاء ومنسوبي الجماعة الإسلامية يعقدون اجتماعات في المدن والبلدات والريف والقرى إيمانا منهم بأهمية نقل الرسالة السماوية إلى جميع الطبقات في المجتمع على ضوء القرآن والسنة. 

> لتفعيل النقطة الثانية من البرنامج تقوم الجماعة الإسلامية بإلحاق وإدراج اؤلئك الذين استجابوا للدعوة كأعضاء منتسبين للجماعة،ويتم تدريبهم على مختلف الأنشطة  التي تقوم بها الجماعة، ومن أجل تطوير وتنمية الذات والشخصية لهؤلاء المنتسبين الجدد، تقوم الجماعة الإسلامية بحثهم على دراسة القرآن وكتب الحديث والكتب الإسلامية بصفة يومية، كما تحثهم على أداء الصلوات جماعة في المسجد ، كما يتطلب منهم البحث عن أعضاء منتسبين جدد من خلال الاتصال الشخصي الفردي كما يتعين على كل منتسب جديد أن يقدم تقريرا عن الأنشطة التي قام بها على فترات دورية  منتظمة.

 > لتفعيل النقطة الثالثة من البرنامج تحاول الجماعة الإسلامية التخفيف من معاناة الفقراء والمعوزين من خلال توسيع رقعة المساعدة سواء كانت نقدية أو عينية لهم . وبما أن بنجلاديش تتعرض بصفة دورية للكوارث الطبيعية فإن الجماعة الإسلامية تنظم وكعادتها عمليات إغاثية كلما حلت اية كارثة في البلاد سعيا منها إلى تأهيل الضحايا إلى أقصى حد ممكن،إن الجماعة الإسلامية تحاول وبشتى الوسائل والطرق حشد الرأي العام، وبطرق مختلفة، ضد كل أنواع الأنشطة المعادية للمجتمع والمعادية للإسلام. 

> لتفعيل النقطة الرابعة من البرنامج تحاول الجماعة الإسلامية أن يلهم في الناس روح الاستقلال ويعزز فيهم هذه الغريزة الذي هو ضروري لبقاء البلاد.إن الجماعة الإسلامية تقدم المشورة للحكومة في كل قضية وطنية ترى أنها ضرورية في شكل قرارات سياسية وتصريحات، ومن جهة أخرى، تنتقد الجماعة الإسلامية نقدا هادفا  وبناءا الخطوات الخاطئة التي اتخذت والسياسات الخاطئة التي تتبناها وتبنتها الحكومة  مع الإشارة إلى الرأي السديد في تلك القرار او ذاك، إن الجماعة الإسلامية تحاول دون كلل أو ملل تحفيز الطبقة الواعية سياسيا من الشعب على المضي قدما لإقامة حكومة إسلامية في البلاد.وهي تنظم الاجتماعات العامة والمسيرات السياسية في شكل دستوري على الاطلاق ولا تنتهج نهجا عنيفا فيها. 

إن الجماعة الإسلامية تحاول خلق جو من التسامح المتبادل والتعايش السلمي بين القوى السياسية لنمو وتعزيز ثقافة سياسية سليمة،وهي تسعى دائما لكسب تأييد الشعب ولهذا تشارك في الانتخابات لإرسال ممثليها في البرلمان،متطلعا إلى الوقت الذي ستسطيع  فيه الجماعة الإسلامية الحصول على الأغلبية في البرلمان كي تستطيع تشكيل حكومة  ذات أغلبية ساحقة تكون طريقا لإقامة حكومة إسلامية في البلاد. 

 إن من الخصائص والسمات الأساسية للجماعة الإسلامية سعيها الدؤوب لتحويل بنجلادش الى دولة اسلامية، وهي ترى أن تنفيذ مثل هذا المشروع الضخم الجبار يمكن أن تتحقق فقط بسواعد أولئك الذين لديهم معرفة تامة وكاملة عن الإسلام ولهم ممارسات عملية في ذلك،وبالتالي فإن المسلمين الذين يمارسون الإسلام في حياتهم هم  الذين لهم العضوية في هذه الجماعة لا غيرهم،وهي لا تجند ولا تعين أحدا كزعيم جاهز على قوم إلا بعد أن يجتاز جميع المراحل التي ينبغي على القائد أن يمر به،ولا يستطيع أحد في هذه الجماعة أن يقفز إلى سلم القيادة دون الحصول على العضوية الكاملة،ولا يسمح لأحد بالترشح للقيادة، وتجرى الانتخابات بصفة دورية وعلى فترات منتظمة، يصوت فيه  الأعضاء بحرية وبسرية تامة،وعندما يقوم الأعضاء بالتصويت لصالح مرشح ما فإنهم يضعون نصب أعينهم على الخصال الحميدة والأخلاق الكريمة التي يتخلق بها المرشح الذي لا بد أن يغلب فيه الطابع الإسلامي في سيره وسيرته. 

إن الجماعة الإسلامية تناشد الجميع على أن لا يعتمدو على الدعايات الإعلامية المضللة والإشاعات البغيضة في الحكم على الجماعة الإسلامية كحزب سياسي،وهي تناشد أيضا العقلاء إلى عدم تأييد الجماعة الإسلامية بشكل عمياء وإلى عدم معارضتها أيضا بشكل عمياء ،راجيا من الجميع أن يتعرفوا على الجوانب المختلفة للجماعة الإسلامية من خلال منشوراتها وكتيباتها ومن خلال الإطلاع على دستورها ولائحتها الداخلية.

في عام 1971 ،وبعد حصول بنجلاديش على استقلالها وظهورها كدولة مستقلة تم فرض حظر على جميع الأحزاب السياسية التي تأسست على أساس ديني. وفي عام 1977 تم إجراء التعديل الخامس على الدستور والذي بموجبه رُفع الحظر المفروض على الأحزاب السياسية التي تأسست على أساس ديني ما مهد الطريق أمام الجماعة الإسلامية للظهور من جديد وتشكيل حزب سياسي إسلامي. ومن خلال المؤتمر العام الذي عقد في فندق عدن في دكا من 25 إلى 27 مايو 1979 تم الإشهار بالجماعة الإسلامية باعتبارها حركة سياسية إسلامية. 

يقع المكتب الرئيس والمركزي للجماعة الإسلامية في ضاحية \"مغبازار\"بالعاصمة داكا،وعنوان التراسل والتواصل عبر البريد الإلكتروني : 

info@jamaateislami.org  

 

بما أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق لهذا الكون وجميع القوانين والأحكام الكونية يثبت حكمته، وتفوقه وسيادته، وبما أن الله سبحانه وتعالى شرف الانسان بالخلافة على الأرض وحدد واجباته ومسؤولياته على ضوء الشريعة الربانية فيما يخص طريقة سيره في الدنيا،وبما أن الله سبحانه وتعالى أرسل الأنبياء والرسل من وقت لآخر ليتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة،وبما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء والرسل وأنزل عليه آخر الكتب السماوية القرآن لهداية البشرية جمعاء ،وبما أن الحياة الدنيوية ليست الحياة الأبدية والأزلية للبشرية فهناك حياة بعد الممات سيكون فيه حساب دقيق لما فعله في حياته الدنيوية من خير وشر يحدد مصيره إما نعيم أبدي في الجنة وإما عذاب دائم في نارجهنم ،وبما أن النجاح الحقيقي لحياة الإنسان يكمن في اكتساب رضا الله سبحانه وتعالى المتمثلة في الفوز بالجنة والنجاة من عقابه في نار جهنم يتوجب على الانسان أن يسعى من أجل إقامة الدين في الأرض وفي أسرته ومجتمعه ودولته،وبما أن بنغلادش ثالث أكبر البلاد المسلمة في العالم، واستطاعت أن تحقق لها مكانة في الخارطة العالمية بصفتها دولة مستقلة وذات سيادة عن طريق النضال البطولي للشعب والمناضلين،ولهذا استنادا على هذه الأساسيات والدعائم والركائز تعتمد الجماعة الإسلامية لائحتها الداخلية . 

بدأت الجماعة الإسلامية البنجلاديشية مشوارها وعملها السياسي بعد حصول بنجلاديش على استقلالها عقب حرب التحرير عام 1971 ،ومن اليوم الأول من بداية مشوارها السياسي، قطعت على نفسها الوعد بالحفاظ على الاستقلال والسيادة، وصون كيان الدولة وأمنها واستقرارها،والحفاظ على العادات والتقاليد ونشر القيم الإسلامية السمحة في المجتمع وهي منذ نشأتها تعمل بشكل وثيق لتحقيق رسالتها واهدافها وغاياتها لإرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في البلاد وتحويلها إلى دولة الرفاه وفق ما تقتضيه الشريعة الربانية وهدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم،وتسعى جاهدة منذ نشأتها إلى إعداد رجال وكوادر بشرية يستطيعون الحفاظ على الاستقلال والسيادة وصون كيانها وأمنها وإحياء العادات والتقاليد ونشر القيم التعاليم الإسلامية في كل طبقات المجتمع، وتوحيد الصف الوطني، مستهدفة من وراء ذلك إلى حماية البلاد من اية مخاطر داخلية قد تهدد أمنها وصد العدوان الخارجي .

إن الجماعة الإسلامية البنجلاديشية تحاول من خلال إعداد قادة المستقبل الذين سيكونون في المرتبة الأولى متسلحين بسلاح الإيمان بالله إلى الوصول بالدولة إلى مصاف الدول المزدهرة،يحملون على عاتقهم مصلحة الدولة والمواطن،يحسون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم ،يساهمون في تحقيق العدالة الاجتماعية وإرساء دعائم الديمقراطية وتحقيق الحرية الاقتصادية ويضمنون حقوق الإنسان الأساسية للمواطنين بغض النظر عن إنتماءاتهم وجنسهم وعرقهم ولونهم،وتلبية حاجات الإنسان الأساسية والمباشرة من مأكل وملبس ومطعم ومشرب وتعليم وخدمات صحية وتوفير حياة آمنة ومريحة ومستقرة للجميع، ومن أجل هذا،تشدد الجماعة الإسلامية وتؤكد على أهمية توثيق العلاقات الأخوية بين دول العالم الإسلامي خاصة والعالم عامة،علاقات تكون أساسها العدل والإنصاف . 

وحتى تستطيع الجماعة الإسلامية تحقيق هدفها الأسمى بإقامة الدين في البلاد تحاول الجماعة تقوية الشعور الديني لدى المواطنين بدعوتهم إلى الإلتزام بالتعاليم والقيم الإسلامية في جميع مراحل ومحطات حياتهم وجعلهم يدركون حقيقة وأهمية إقامة الدين وتغيير نمط تفكيرهم عن الإسلام من خلال إبراز الصورة الحقيقية للإسلام وتعاليمه السمحة،وهي من خلال تدريب وتأهيل وإعداد الكوادر البشرية فإنها تستهدف من وراء ذلك إلى إعدادهم كمواطنين صالحين